السيد محمد حسين فضل الله

42

من وحي القرآن

مقت اللَّه للجدال العابث اللّاهي الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ فهم لا يجادلون استنادا إلى حجة أو برهان ، بل من موقع العبث واللهو والعناد كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا لأن مثل هذا الموقف الجامد المتعنّت أمام كل دلائل الحقيقة ، لا يستحق إلا أشد البغض والاحتقار والعذاب كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ فلا يفقهون شيئا مما يسمعون ولا يفهمون حقيقة في ما يفكرون ، لأن قلوبهم قد أغلقت على الجهل الذي يعيش في عمق شخصياتهم . . . نتيجة ما عاشته من كبرياء وما تحركت به من جبروت . .